افتُتح متحف رحمي كوتش للزيارة في عام 1994، ويقع في حي هاسكوي على الضفة الشمالية لخليج القرن الذهبي. يمتد المتحف اليوم على مساحة تقارب 27 ألف متر مربع، ويتألف من ثلاثة أقسام رئيسية.
منطقة العرض في الهواء الطلق
كما تُعرض في الهواء الطلق الممتد من المدخل الرئيسي في شارع هاسكوي إلى القرن الذهبي بعض مقتنيات مجموعة متحف رحمي م. كوتش أمام الزوار. وتُعد السيارات الكلاسيكية، والرافعة الضخمة تورغوت ألب، ومحرك I&E Greenwald البخاري، وB-24 Liberator والطائرات الأخرى، وعبارة فنربهتشه الراسية في القرن الذهبي، والغواصة TCG أولوچالي رئس من القطع المعروضة في هذا القسم من المجموعة.
الترسانة التاريخية في هاسكوي
ولأن مساحات العرض لم تعد كافية لمجموعة متحف رحمي م. كوتش، فقد جرى بعد فترة قصيرة شراء ترسانة هاسكوي المتهالكة الواقعة مباشرة مقابل لِنغيرهانِه، واكتمل ترميم هذا الجزء في عام 2001. وتنتشر الترسانة على مساحة 11 ألف متر مربع، وتكتسب أهمية كبيرة في مجال الآثار الصناعية لا تقل عن أهمية لِنغيرهانِه. وقد رُممت 14 بناية تطوّق الأرض من ثلاث جهات على شكل حرف U كبير، مع الحفاظ على أصولها.
أُنشئت ترسانة هاسكوي في عام 1861 من قبل شركة خيرية (Şirket-i Hayriye) لصيانة سفنها وإصلاحها. وكانت الترسانة في البداية تتألف من عدة مبانٍ على هيئة ورش، ثم توسعت مع مرور الوقت بحسب الإمكانات المتاحة. فقد أُقيم أولاً مزلّق خشبي بطول 45 متراً في الترسانة، وكانت قوة السحب تؤمَّن بواسطة ونش يعمل بالبخار. وعندما حُوِّل هذا الونش إلى العمل بالكهرباء في عام 1910، بُنيت هنا في عام 1938 عبارتا الخطّين الحضريين ذواتا رقمي المدخنة 75 و76، كوجاتاش وسارير. وفي السنوات اللاحقة، شهدت ترسانة هاسكوي تغييرات متكررة في الملكية حتى ثمانينيات القرن العشرين تبعاً للتحولات في هيكلة النقل البحري.
وعندما اشترتها مؤسسة متحف رحمي م. كوتش في نوفمبر 1996، كانت هذه المنشآت التي تلقي الضوء على حقبة كاملة مهجورة. وبعد أعمال الترميم التي أُجريت في ترسانة هاسكوي برئاسة الدكتور بولنت بولغورلو، حُددت الوظائف المتحفية للمباني وفقاً لمساحاتها وارتفاعاتها.
مبنى مصطفى ف. كوتش
في العهد العثماني كان السِّلسلة التي تُلقى في البحر لتثبيت السفينة، والمرساة في طرفها، يُطلق عليهما اسم لِنغر، أما المكان الذي تُصنع فيه فكان يُسمى لِنغيرهانِه. وتعود أصول هذه اللِنغيرهانِه العثمانية، المقامة على أسس مبنى شُيّد لأغراض أخرى في العصر البيزنطي، إلى عهد السلطان أحمد الثالث.
أما التاريخ الخاص للمتحف فيبدأ في عام 1991 عندما اشترت مؤسسة رحمي م. كوتش للمتاحف مبنى لِنغيرهانِه التاريخي. وبعد أعمال الترميم الدقيقة التي أُنجزت بتنسيق من الدكتور بولنت بولغورلو، افتُتح المتحف للزيارة في ديسمبر 1994.
على قطعة أرض مستطيلة الشكل تبلغ مساحتها نحو 2100 متر مربع، توجد بناية لِنغيرهانِه التاريخية، ومبنى صغير ذو سقف خشبي، وجدران حجرية. وفي تصميم المتحف، الذي أُنجز من دون المساس بجوهر الفناء الداخلي والمساحة الخارجية التي تشكّلها هذه العناصر، كان الهدف جعل الزوار يشعرون بنسيج المباني إلى جانب القطع المعروضة. وفي عام 2016، أُطلق اسم مصطفى ف. كوتش على المبنى في حفل حضرته أفراد العائلة.
برنامج الجولة
10.00 الانطلاق من المدرسة
11.00 الوصول إلى متحف رحمي كوتش
14.00 الانطلاق من متحف رحمي كوتش إلى المدرسة
15.00 الوصول إلى المدرسة